فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَتَذَرُونَ﴾ تتركون ﴿مَا خَلَقَ﴾ أي أصلح وأحل وأباح ﴿لَكُمْ رَبُّكُمْ﴾ لأجل استمتاعكم به ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُم﴾ المراد بهن جنس الإناث وقال مجاهد تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال، وأدبار النساء وعن عكرمة نحوه، وفيه دليل على تحريم أدبار الزوجات والمملوكات. قال النسفي ومن أجاز فقد أخطأ خطأ عظيما ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ أي مجاوزون للحد في جميع المعاصي ومن جملتها هذه المعصية التي ترتكبونها من الذكران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى