تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ما كان جواب قومه له إلا قالوا :﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ﴾ يعنونَ : عما جئتنا(١) به، ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ أي : ننفيك من بين أظهرنا، كما قال تعالى :﴿وَمَا(٢) كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ(٣) مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [الأعراف: ٨٢]،
١ - في ف، أ "عمرو"..
٢ - في ف، أ :"فبعث"..
٣ - انظر : مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (١٠/٣٠٩)..
٢ - في ف، أ :"فبعث"..
٣ - انظر : مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (١٠/٣٠٩)..