التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
ثم لما ظهر عند لوط عدم تأثير دعوته فيهم دعا ربه أن ينجيه من مصاحبتهم ويعافيه مما يلحقهم من العذاب فقال ﴿رب نجني وأهلي مما يعملون١٦٩﴾
أي من شؤمه وعذابه
أي من شؤمه وعذابه
تفسير الآية ١٦٩ من سورة الشعراء من كتاب التفسير المظهري