زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
ولقد علم عقبي فعلهم، والأثر السيئ الذي يعقبه، فقال :
﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي﴾.
اتجه إلى ربه ضارعا أي مناديا ﴿رب﴾ أي كالئي ومن يحميني، ومن أنعم على ربوبيته وكلاءته، نجني وأهلي مما يعملون، أي من أثر ما يفعلون من معصية تخر لها الجبال الشواهق، فإنه قد نجاه فعلا من هذه الفعلة الفاجرة، لأنه قلاها وأبغضها، إنما الذي يضرع إليه، أن ينجو من آثار هذه الفعلة الشنعاء
﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي﴾.
اتجه إلى ربه ضارعا أي مناديا ﴿رب﴾ أي كالئي ومن يحميني، ومن أنعم على ربوبيته وكلاءته، نجني وأهلي مما يعملون، أي من أثر ما يفعلون من معصية تخر لها الجبال الشواهق، فإنه قد نجاه فعلا من هذه الفعلة الفاجرة، لأنه قلاها وأبغضها، إنما الذي يضرع إليه، أن ينجو من آثار هذه الفعلة الشنعاء