التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ( ١٦٩ ) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( ١٧٠ ) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ لما توعد لوطا قومه بالإخراج من قراهم استغاث بالله متضرعا لكي ينجيه وأهله من العقاب الذي ينتظر القوم المجرمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى