معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين﴾ ولم يقل : رسولا رب العالمين، لأنه أراد الرسالة، أي : أنا ذو رسالة رب العالمين، كما قال كثير :
لقد كذب الواشون ما بحت عندهمبسر ولا أرسلتهم برسول
أي : بالرسالة، وقال أبو عبيدة : يجوز أن يكون الرسول بمعنى الاثنين والجمع، تقول العرب : هذا رسولي ووكيلي وهذان وهؤلاء رسولي ووكيلي، كما قال الله تعالى :﴿وهم لكم عدو﴾ وقيل : معناه كل واحد منا رسول رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى