أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فائتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين﴾ أفرد الرسول لأنه مصدر وصف به فإنه مشترك بين المرسل والرسالة، قال الشاعر :
لقد كذب الواشون ما فهت عندهمبسر ولا أرسلتهم برسول
ولذلك ثنى تارة وأفراد أخرى، أو لاتحادهما للأخوة أو لوحدة المرسل والمرسل به، أو لأنه أراد أن كل واحد منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى