البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وأفرد رسول هنا ولم يثن، كما في قوله :﴿إنا رسولا ربك﴾ إما لأنه مصدر بمعنى الرسالة، فجاز أن يقع مفرداً خبر المفرد فما فوقه، وإما لكونهما ذوي شريعة واحدة، فكأنهما رسول واحد.
وأريد بقوله : أنا أو كل واحد منا رسول.
﴿ورسول رب العالمين﴾ فيه رد عليه، وأنه مربوب لله تعالى، بادهه بنقض ما كان أبرمه من ادعاء الألوهية، ولذلك أنكر فقال : وما رب العالمين والمعنى إليك.
وأريد بقوله : أنا أو كل واحد منا رسول.
﴿ورسول رب العالمين﴾ فيه رد عليه، وأنه مربوب لله تعالى، بادهه بنقض ما كان أبرمه من ادعاء الألوهية، ولذلك أنكر فقال : وما رب العالمين والمعنى إليك.