بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين﴾ يعني : موسى وحده، ويضاف الشيء إلى اثنين، ويراد به الواحد. وقال القتبي : الرسول يكون بمعنى الجمع، كما يكون الضيف بمعنى الجمع. ﴿قَالَ إِنَّ هؤلاءآء ضَيْفِى فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾ [الحجر: ٦٨]. وقال أبو عبيدة : رسول بمعنى رسالة. ويقال رسول : يعني : به رسولين كقوله :﴿فَأْتِيَاهُ فقولا إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بنى إسراءيل وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جئناك بِأايَةٍ مِّن رَّبِّكَ والسلام على مَنِ اتبع الهدى﴾ [طه: ٤٧] فقال :﴿إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى