التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إنا رسول ربك﴾ إن قيل : لم أفرده وهما اثنان ؟ فالجواب من ثلاثة أوجه :
الأول : أن التقدير كل واحد منا رسول.
الثاني : أنهما جعلا كشخص واحد لاتفاقهما في الشريعة، ولأنهما أخوان فكأنهما واحد.
الثالث : أن رسول هنا مصدر وصف به، فلذلك أطلق على الواحد والاثنين والجماعة، فإنه يقال رسول بمعنى رسالة، بخلاف قوله إنا رسولا، فإنه بمعنى الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى