الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فاتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين﴾[ ١٥ ]، وحد(١) رسولا وهما اثنان لأنه أراد به المصدر بمعنى الرسالة. يقول : أرسلت رسالة ورسولا.
وتقديره : إنا ذوا(٢) رسالة.
وقيل(٣) : رسول للجمع(٤) كالعدو والصديق، فلذلك أتى موحدا(٥).
١ انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/٦٠..
٢ ز: ذو..
٣ انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/٦٠..
٤ ز: للجنس..
٥ ز: موحد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى