النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَقُولاَ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالِمِينَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه أرْسَلَنا رب العالمين، حكاه ابن شجرة.
والثاني : معناه أن كل واحد منا رسول رب العالمين، ذكره ابن عيسى.
والثالث : معناه إنا رسالة رب العالمين، قاله أبو عبيدة. ومنه قول كثيّر :
لقد كَذَّب الواشون ما بُحْتُ عندهمبسرٍّ ولا أرسلتهم برسول
أي رسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى