روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الاخرين﴾ أهلكناهم أشدا هلاك وأفظعه وكان ذلك الائتفاك. والظاهر العطف على ﴿نَجَّيْنَا﴾ [الشعراء: ١٧٠] والتدمير متراخ عن التنجية من مطلق العذاب فلا حاجة إلى القول بأن المراد أردنا تنجيته أو حكمنا بها أو معنى ﴿فنجيناه﴾ فاستجبنا دعاءه في تنجيته وكل ذلك خلاف الظاهر.
وجوز الطيبي كون ﴿ثُمَّ﴾ للتراخي في الرتبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى