مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا﴾ عن قتادة : أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم الله. وقيل : لم يرض بالائتفاك حتى أتبعه مطراً من حجارة ﴿فَسَاء﴾ فاعله ﴿مَطَرُ المنذرين﴾ والمخصوص بالذم وهو مطرهم محذوف ولم يرد بالمنذرين قوماً بأعيانهم بل المراد جنس الكافرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى