روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا﴾ أي نوعا من المطر غير معهود فقد كان حجارة من سجيل كما صرح به في قوله تعالى :﴿فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عاليها سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ﴾ [هود: ٨٢].
وجمع الأمران لهم زيادة في اهانتهم. وقيل : كان الائتفاك لطائفة والأمطار لأخرى منهم. وكانت هذه على ما روي عن مقاتل للذين كانوا خارجين من القرية لبعض حوائجهم ولعله مراد قتادة بالشذاذ فيما روي عنه ﴿فَسَاء مَطَرُ المنذرين﴾ اللام فيه للجنس وبه يتسنى وقوع المضاف إليه فاعل ساء بناء على أنها بمعنى بئس. والمخصوص بالذم محذوف وهو مطرهم وإذا لم تكن ساء كذلك جاز كونها للعهد.
وجمع الأمران لهم زيادة في اهانتهم. وقيل : كان الائتفاك لطائفة والأمطار لأخرى منهم. وكانت هذه على ما روي عن مقاتل للذين كانوا خارجين من القرية لبعض حوائجهم ولعله مراد قتادة بالشذاذ فيما روي عنه ﴿فَسَاء مَطَرُ المنذرين﴾ اللام فيه للجنس وبه يتسنى وقوع المضاف إليه فاعل ساء بناء على أنها بمعنى بئس. والمخصوص بالذم محذوف وهو مطرهم وإذا لم تكن ساء كذلك جاز كونها للعهد.