البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال قتادة : أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكهم.
وقال قتادة : أتبع الائتفاك مطراً من الحجارة.
وساء : بمعنى بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي مطرهم.
وقال مقاتل : خسف الله بقوم لوط، وأرسل الحجارة إلى من كان خارجاً من القرية، ولم يكن فيها مؤمن إلا بيت لوط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى