الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وأمّا الإمطار : فعن قتادة : أمطر الله على شذاذ القوم حجارة من السماء فأهلكم. وعن ابن زيد : لم يرض بالائتفاك حتى أتبعه مطراً من حجارة، وفاعل ﴿فَسَآءَ مَطَرُ المنذرين﴾ ولم يرد بالمنذرين قوماً بأعيانهم، إنما هو للجنس، والمخصوص بالذمّ محذوف، وهو مطرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى