الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾[ ١٧٣ ]، يعني من كان غائبا من قوم لوط أرسل عليه(١) حجارة، فأما من كان في المدينة فإنه قلبت عليه عاليها سافلها، وأرسلت الحجارة على من لم يكن في المدينة، فتلقطتهم(٢) في الآفاق فأهلكتهم.
١ ز: عليهم..
٢ ز: فتلقطهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى