أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


قوله تعالى ﴿إن في ذلك لآية﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم.

الهداية

من الهداية :


- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة.
- من لم يسبق له الإِيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى