فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ وإن مولانا وخالقنا ومصلح شأننا لقوي لا يغالب، رحيم بالقائمين على الحق، والحافظين لحدود الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى