بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ يعني : المنيع بالنقمة لمن ارتكب الفواحش، وعمل الحرام، رحيم لمن تاب، وقد ذكرناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى