بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿المرسلين إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾ ولم يقل أخوهم قال بعضهم : كان شعيب بعث إلى قومين أحدهما مدين، وكان شعيب منهم، فسماه أخاهم حيث قال :﴿وإلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ ياقوم اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ المكيال والميزان إنى أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وإنى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ [هود: ٨٤]، والآخر أصحاب الأيكة، ولم يكن شعيب عليه السلام منهم، فلم يقل أخوهم وقال بعضهم : كان مدين، والأيكة واحداً، وهو الغيضة بقرب مدين، فذكره في موضع أخوهم، ولم يذكره في الآخر. ثم قال :﴿أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ يعني : ألا تخافون الله تعالى فتوحدوه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى