المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وكانت مدن القوم سبعة فيما روي ولم يكن شعيب منهم، فلذلك لم يذكر هنا بأنه أخ لهم وإنما كان من بني مدين ولذلك ذكر بأخوتهم، وجاءت الألفاظ في دعاء كل واحد من هؤلاء الأنبياء واحدة بعينها إذ كان الإيمان المدعو إليه معنى واحداً بعينه.
قال النقاش في مصحف ابن مسعود وأبي وحفصة «إذ قال لهم أخوهم شعيب »، قالوا ولا وجه لمراعاة النسب وإنما هو أخوهم من حيث هو رسولهم وآدمي مثلهم.
وفي قولهم عليهم السلام ﴿ألا تتقون﴾ عرض رقيق وتلطف كما قال تعالى :﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾(٢) [النازعات: ١٨].
٢ الآية ١٨ من سورة النازعات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى