تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:الإيضاح :﴿فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾أي فأتياه وقولا له : إن الله أرسلنا إليك لتطلق سبيل بني إسرائيل وتخليهم وشأنهم، ليذهبوا إلى الأرض المقدسة موطن الآباء والأجداد التي وعدنا الله بها على ألسنة رسله، وكانوا قد استبعدوا أربعمائة سنة.
قال القرطبي : فانطلقا إلى فرعون فلم يأذن لهما سنة في الدخول عليه ا ه.
ووحّد الرسول هنا ولم يثنه كما جاء في قوله :﴿إنا رسولا ربك﴾( طه : ٤٧ )لأن رسولا يستعمل للمفرد وغيره كما قال الشاعر :
كما يستعمل كذلك عدوّ وصديق كما جاء في قوله :﴿فإنهم عدو لي﴾( الشعراء : ٧٧ ).
فأجابه فرعون على وجه التقريع والازدراء وذكر أمرين كما حكى سبحانه عنه :
١-﴿قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾.
٢-﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾.
قال القرطبي : فانطلقا إلى فرعون فلم يأذن لهما سنة في الدخول عليه ا ه.
ووحّد الرسول هنا ولم يثنه كما جاء في قوله :﴿إنا رسولا ربك﴾( طه : ٤٧ )لأن رسولا يستعمل للمفرد وغيره كما قال الشاعر :
| لقد كان الواشون ما بحت عندهم | بسرّ ولا أرسلتهم برسول |
فأجابه فرعون على وجه التقريع والازدراء وذكر أمرين كما حكى سبحانه عنه :
١-﴿قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾.
٢-﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾.