تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما جاءا فرعون وقالا له ما قال الله لهما لم يؤمن فرعون ولم يلن وجعل يعارض موسى ف ﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ أي ألم ننعم عليك ونقم بتربيتك منذ كنت وليدا في مهدك ولم تزل كذلك { وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى