مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إن شعيبا عليه السلام أمرهم بأشياء أحدها : قوله :﴿أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين﴾ وذلك لأن الكيل على ثلاثة أضرب واف وطفيف وزائد فأمر بالواجب الذي هو الإيفاء بقوله :﴿أوفوا الكيل﴾ ونهى عن المحرم الذي هو التطفيف بقوله :﴿ولا تكونوا من المخسرين﴾ ولم يذكر الزائد لأنه بحيث إن فعله فقد أحسن وإن لم يفعله فلا إثم عليه.