البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وتقدم تفسير القسطاس في سورة الإسراء.
وقال الزمخشري : إن كان من القسط، وهو العدل، وجعلت العين مكررة، فوزنه فعلاء، وإلا فهو رباعي. انتهى.
ولو تكرر ما يماثل العين في النطق، لم يكن عند البصريين إلا رباعياً.
وقال ابن عطية : هو مبالغة من القسط. انتهى.
والظاهر أن قوله :﴿وزنوا﴾، هو أمر بالوزن، إذ عادل قوله :﴿أوفوا الكيل﴾، فشمل ما يكال وما يوزن مما هو معتاد فيه ذلك.
وقال ابن عباس ومجاهد : معناه عدلوا أموركم كلها بميزان العدل الذي جعله الله لعباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى