تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قالوا له، مكذبين له، رادين لقوله :﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ فأنت تهذي وتتكلم كلام المسحور، الذي غايته أن لا يؤاخذ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى