اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم إنَّ شعيباً - عليه السلام(١) - كان يتوعدهم بالعذاب(٢) إن لم يؤمنوا فقالوا :﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِنَ السماء﴾(٣) وقد تقدم الكلام في «كِسَفاً » واشتقاقه في الإسراء(٤).
وإنما طلبوا ذلك لاستبعادهم وقوعه
١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ بالعذاب: سقط من ب..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٦٤..
٤ عند قوله تعالى: ﴿أو تسقط السَّماء كما زعمت علينا كسفاً﴾ من الآية ٩٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى