كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ أي جَانِباً من السَّماءِ.
﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾؛ أنَّكَ مبعوثٌ إلينا، وأنَّ هذا العذابَ نازلٌ بنا، وهذا اذا قرأتَ (كِسْفاً) بإسكانِ السِّين، وأما إذا فتحتَها فهو جمعُ الْكِسْفَةِ وهي القطعةُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى