البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم طلبوا منه إسقاط كسف، من السماء عليهم، وليس له ذلك، فالمعنى : إن كنت صادقاً، فادع الذي أرسلك أن يسقط علينا كسفاً، أي قطعة، أو قطعاً على حسب التسكين والتحريك.
وقال الزمخشري : وكلاهما جمع كسفة، نحو : قطع وشذر.
وقيل : الكسف والكسفة، كالريع والريعة، وهي القطعة وكسفة : قطعة، والسماء : السحاب أو المظلة.
ودل طلبهم ذلك على التصميم على الجحود والتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى