مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إن شعيبا عليه السلام كان يتوعدهم بالعذاب إن استمروا على التكذيب فقالوا :﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾ قرئ ﴿كسفا﴾ بالسكون والحركة وكلاهما جمع كسفة وهي القطعة والسماء السحاب أو الظلة، وهم إنما طلبوا ذلك لاستبعادهم وقوعه فظنوا أنه إذا لم يقع ظهر كذبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى