اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
فقال شعيب :﴿ربي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أي : من نقصان الكيل والوزن، وهو مجازيكم بأعمالكم، وليس العذاب إليَّ، وما عليّ إلا الدعوة. فلم يدع عليهم، بل فوض الأمر فيهم إلى الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى