تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ) في القصة : أنه أخذهم حر عظيم، فدخلوا الأسراب تحت الأرض، فدخل الحر في الأسراب وأخذ بأنفاسهم.
فخرجوا إلى الصحراء، فجاءت سحابة حمراء، فاجتمعوا تحتها مستغيثين ليستظلوا بها، فأمطرت السحابة عليهم نارا، فاضطرم الوادي عليهم، فكان أشد عذاب يوجد في الدنيا.
فخرجوا إلى الصحراء، فجاءت سحابة حمراء، فاجتمعوا تحتها مستغيثين ليستظلوا بها، فأمطرت السحابة عليهم نارا، فاضطرم الوادي عليهم، فكان أشد عذاب يوجد في الدنيا.