معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾ وذلك أنه أخذهم حر شديد، فكانوا يدخلون الأسراب فإذا دخلوها وجدوها أشد حراً فخرجوا، فأظلتهم سحابة، وهي الظلة، فاجتمعوا تحتها، فأمطرت عليهم نار، فاحترقوا، ذكرناه في سورة هود. ﴿إنه كان عذاب يوم عظيم* إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين* وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى