البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾، وهو نحو مما اقترحوا.
ولم يذكر الله كيفية عذاب يوم الظلة، حتى أن ابن عباس قال : من حدثك ما عذاب يوم الظلة فقد كذب، وذكر في حديثها تطويلات.
فروى أنه حبس عنهم الريح سبعاً، فابتلوا بحرّ عظيم يأخذ بأنفاسهم، لا ينفعهم ظل ولا ماء، فاضطروا إلى أن خرجوا إلى البرية، فأظلتهم سحابة وجدوا لها برداً ونسيماً، فاجتمعوا تحتها، فأمطرت عليهم ناراً فأحرقتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى