بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة﴾ لأنه أصابهم حر شديد، فخرجوا إلى غيضة، فاستظلوا بها، فأرسل عليهم ناراً، فأحرقت الغيضة، فاحترقوا كلهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ صار العذاب نصباً، لأنه خبر كان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى