زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ قال المفسرون : بعث الله عليهم حرا شديدا، فأخذ بأنفاسهم، فخرجوا من البيوت هربا إلى البرية، فبعث الله عليهم سحابة أظلتهم من الشمس، فوجدوا لها بردا، ونادى بعضهم بعضا، حتى إذا اجتمعوا تحتها، أرسل الله عليهم نارا، فكان ذلك من أعظم العذاب. والظلة : السحابة التي أظلتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى