الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَأَخَذَهُمْ﴾ الله بنحو ما اقترحوا من عذاب الظلة إن أرادوا بالسماء السحاب، وإن أرادوا الظلة فقد خالف بهم عن مقترحهم. يروى أنه حبس عنهم الريح سبعاً، وسلط عليهم الومد. فأخذ بأنفاسهم لا ينفعهم ظلّ ولا ماء ولا سرب، فاضطرّوا إلى أن خرجوا إلى البرية فأظلتهم سحابة وجدوا لها برداً ونسيماً، فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا. وروي أنّ شعيباً بعث إلى أمتين : أصحاب مدين، وأصحاب الأيكة، فأهلكت مدين بصيحة جبريل، وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى