تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾ قال قتادة : كانوا أهل غيضة وشجر، وكان أكثر شجرهم الدوم، فسلط الله عليهم الحر سبعة أيام، فكان لا يكنهم ظل، ولا ينفعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة فلجئوا تحتها يلتمسون الروح، فجعلها الله عليهم عذابا، جعل تلك السحابة نارا، فاضطرمت عليهم، فأهلكهم بذلك.