زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
وكانت هذه آية من الله مرشدة هادية لمن يعيشون مثل عيشهم ظلما وعدوانا، وأكلا لمال الناس بالباطل والعدوان، والعثو في الأرض فسادا، وهي دالة على أن شعيبا كان يدعوهم بالحق، وهم المبطلون.
وإذا أنزل عليهم هذه الساحقة ما أنزلها على كثرة مؤمنة، بل أنزلها على كثرة فاسقة ضالة ظالمة، ولذا قال :﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
وإذا أنزل عليهم هذه الساحقة ما أنزلها على كثرة مؤمنة، بل أنزلها على كثرة فاسقة ضالة ظالمة، ولذا قال :﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾.