مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم } وقد كرر في هذه السورة في أول كل قصة وآخرها ما كرر تقريراً لمعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر، ولأن كل قصة منها كتنزيل برأسه، وفيها من الاعتبار مثل ما في غيرها فكانت جديرة بأن تفتتح بما افتتحت به صاحبتها وأن تختتم بما اختتمت به.