جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الغالب المنتقم من الأعداء ﴿الرَّحِيمُ(١) على أوليائه، وهذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار بعدما فصلها مكررة تسلية لرسوله، وتهديدا(٢)لمن خالفه.
١ ولما قص حكاية الأمم السوالف عاد إلى ما افتتح به السورة من إعراض المشركون عما يأتيهم من الذكر ليناسب المفتتح والمختتم، فقال: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ الآية / ١٢ وجيز..
٢ وتنبيها على أن لكل من الرسل دعوة واحدة، ونصائح مختلفة بحسب ما هم فيه من المعاصي /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى