كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؛ أي وإنَّ القُرْآنَ لإنْزَالُ ربِّ العَالَمِيْنَ، ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ ؛ قرأ ابنُ كثير ونافعُ وأبو عمرٍو وحفص (نَزَلَ) بالتخفيف ورفع الحاء، يَعنُونَ نَزَلَ جبريلُ بالقُرْآنِ، وقرأ الباقون بالتشديدِ والنَّصب ؛ أي نَزَّلَ اللهُ جبريلَ بالقُرْآنِ وهو أمِيْنٌ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾ ؛ أي نَزَلَ به فأودعَهُ قلبَكَ كي لا تنساهُ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ ؛ أي مِن الْمُعْلِمِيْنَ بموضعِ الْمَخَافَةِ، ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ ؛ أي لِتُنْذِرَ العربَ بلُغَتِهم فيكونُ ذلك أقربَ إلى فَهْمِهم، وأقطعَ لعُذْرِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى