جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
٨٠٩- إن الله تعالى علمه القرآن وكتب معانيه في قلبه، ثم أوحى إليه بواسطة جبريل وأمره بالبيان عن المسموع المعلوم بلسانه لأمته وأصحابه، كما قال سبحانه وتعالى :﴿وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين﴾.
فالوحي بمنزلة اللوح، والقرآن فيه بمنزل المكتوب المنظوم، والنبي صلى الله عليه وسلم طالع لوح الوحي، وقرأ المكتوب المنظوم، وبلغه لأمته. ( المعارف العقلية : ٨٢-٨٣ )
فالوحي بمنزلة اللوح، والقرآن فيه بمنزل المكتوب المنظوم، والنبي صلى الله عليه وسلم طالع لوح الوحي، وقرأ المكتوب المنظوم، وبلغه لأمته. ( المعارف العقلية : ٨٢-٨٣ )