تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
بعد أن اختتم سبحانه هذا القصص، وبيّن ما دار بين الأنبياء وأقوامهم من الجدل، وذَكَرَ أنه قد أهلك المكذّبين، فدالت دولةُ الباطل وانتصر الحق ( وفي ذلك كله تسلية لرسوله الكريم ) وعد الله رسولَه بأنه منتصر على قومه مهما آذوه ولقي منهم من الشدائد :﴿سُنَّةَ الله فِي الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً﴾ [الأحزاب: ٦٢].