إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ﴾ أي ما ذُكر من الآيات الكريمة النَّاطقةِ بالقصص المحكيَّة أو القُرآن الذي هي مِن جُملته ﴿لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين﴾ أي منزَّل من جهتِه تعالى سمِّي به مبالغةً ووصفه تعالى بربوبيَّةِ العالمين للإيذانِ بأنَّ تنزيلَه من أحكامِ تربيتهِ تعالى ورأفتِه للكُلِّ كقوله تعالى :﴿وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً للعالمين﴾ [ سورة الأنبياء، الآية١٠٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى