فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ﴾ الضمير يرجع إلى ما نزله عليه من الأخبار، أي وإن هذه الأخبار أو وإن القرآن وإن لم يجر له ذكر للعلم به، وبه قال قتادة ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ أي : فليس بشعر ولا سحر، ولا أساطير، ولا غير ذلك مما قالوه فيه.