النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين﴾ قوله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ﴾ يعني القرآن. ﴿الرُّوحُ الأمِينُ﴾ يعني جبريل. ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾ يعني محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ يعني لأمتك. ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِّيٍ مُبِينٍ﴾ يعني أن لسان القرآن عربي مبين لأن المنزل عليه عربي، والمخاطبون به عرب ولأنه تحدى بفصاحته فصحاء العرب. وفي اللسان العربي قولان: أحدهما: لسان جرهم، قاله أبو برزة. الثاني: لسان قريش، قاله مجاهد.