روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿نَزَلَ بِهِ﴾ أي أنزله على أن الباء للتعدية.
وقال أبو حيان : وابن عطية : هي للمصاحبة والجار والمجرور في موضوع الحال كما في قوله تعالى :﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ بالكفر﴾ [المائدة: ٦١] أي نزل مصاحباً له ﴿الروح الامين﴾ يعني جبرائيل عليه السلام، وعبر عنه بالروح لأنه يحيى به الخلق في باب الدين أو لأنه روح كله لا كالناس الذين في أبدانهم روح، ووصف عليه السلام بالأمين لأنه أمين وحيه تعالى وموصله إلى من شاء من عباده جل شأنه من غير تغيير وتحريف أصلاً. وقرأ حمزة. والكسائي. وأبو بكر. وابن عامر ﴿نَزَلَ بِهِ الروح الامين﴾ بتشديد الزاي ونصب ﴿الروح﴾ أي جعل الله تعالى الروح الأمين نازلاً به.
وقال أبو حيان : وابن عطية : هي للمصاحبة والجار والمجرور في موضوع الحال كما في قوله تعالى :﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ بالكفر﴾ [المائدة: ٦١] أي نزل مصاحباً له ﴿الروح الامين﴾ يعني جبرائيل عليه السلام، وعبر عنه بالروح لأنه يحيى به الخلق في باب الدين أو لأنه روح كله لا كالناس الذين في أبدانهم روح، ووصف عليه السلام بالأمين لأنه أمين وحيه تعالى وموصله إلى من شاء من عباده جل شأنه من غير تغيير وتحريف أصلاً. وقرأ حمزة. والكسائي. وأبو بكر. وابن عامر ﴿نَزَلَ بِهِ الروح الامين﴾ بتشديد الزاي ونصب ﴿الروح﴾ أي جعل الله تعالى الروح الأمين نازلاً به.